حسن حسن زاده آملى
62
هزار و يك كلمه (فارسى)
نه تلخ است صبرى كه بر ياد او است * كه تلخى شكر باشد از دست دوست اسيرش نخواهد رهايى ز بند * شكارش نجويد خلاص از كمند ( بوستان سعدى ) هو السلام ، حسن به حضور ابو الحسن سلام تقديم مىدارد و خير آن جناب را از خيّر محض مسئلت مىنمايد . خبر آوردند كه واقعهاى به حضرت شما روى آورده است ، بدل گفتم : بنويس دلا بيار كاغذ * بفرست به آن نگار كاغذ اين نامه را نيابة از خودم به پيشگاه شما گسيل داشتم تا ترجمان ضمير داعى و لسان بيان جملهاى چند بوده باشد . جناب شيخ عالم عامل جليل ابى محمد حسن بن على بن شعبه حرّانى معروف به ابن شعبه كه از قدماى فرقهء ناجيه اماميه است در كتاب نفيس تحف العقول از مثل اعلاى الهى صاحب لواء حمد و مقام محمود ، خاتم انبياء محمّد صلّى الله عليه و آله روايت كرده است كه : كتب ( ص ) الى معاذ يعزّيه بابنه : من محمد رسول الله الى معاذ بن جبل سلام عليك فانّى احمد الله الذى لا إله الا هو اما بعد فقد بلغنى جزعك على ولدك للذى قضى الله عليه و انما كان ابنك من مواهب الله الهنيئة و عواريه المستودعة عندك فمتعك الله به الى اجل و قبضه لوقت معلوم فانا لله و انا اليه راجعون لا يحبطنّ جزعك اجرك و لو قدمت على ثواب مصيبتك لعلمت ان المصيبة قد قصرت لعظيم ما اعدّ الله عليها من الثواب لاهل التسليم و الصبر و اعلم ان الجزع لا يرد ميّتا و لا يدفع قدرا فأحسن العزاء و تنجّز الموعود فلا يذهبنّ أسفك على ما لازم لك و لجميع الخلق نازل بقدره و السلام عليك و رحمة الله و بركاته . معاذ بضم ميم و ذال نقطهدار نام تنى چند از صحابه رسول الله است كه ابن اثير در اسد الغابه هفده تن از صحابه را بنام معاذ نام مىبرد ، و اين معاذ نامبرده در نامه كه معاذ بن جبل انصارى خزرجى است از اجلهء صحابه است ، همان معاذ است كه در تهجّد شب مىگفت : اللهم نامت العيون و غارت النجوم